احسب كم حرارة تولّدها لوحتك، وكم تستطيع جدرانها التخلص منه، وما الفائض. الجواب يحدد إن كانت مروحة فلتر رخيصة تكفي أم أنك تحتاج وحدة تبريد — وفي صيف عراقي لا يكون الجواب عادةً هو الخيار الرخيص.
اضغط على المكوّنات وأدخل الحرارة التي يطلقها كل منها بالواط. هذه هي القدرة المهدورة كحرارة، لا القدرة التي يتحكم بها — فمغيّر تردد 22 كيلوواط لا يطلق 22 كيلوواط.
الحجم مهم، لكن طريقة التركيب مهمة أيضاً. الكابينة المحشورة بين اثنتين أخريين تتخلص من حرارة أقل بكثير من الكابينة المنفصلة، لأن جانبين منها محجوبان فعلياً.
الفارق بين هذين الرقمين هو ما يحدد كل شيء. فإن كان الخارج أسخن من الهدف الداخلي، فلن تنفع أي مروحة على وجه الأرض.
هذا ما تحتاجه لوحتك. أرسله إلينا للحصول على سعر المروحة أو وحدة التبريد أو السخّان.
تعطي هذه الحاسبة متطلب تبريد استرشادياً لأغراض الموازنة ومقارنة العروض، وهي ليست وثيقة تصميم. يجب اعتماد الاختيار النهائي من قِبل مهندس مؤهل باستخدام قيم الفقد في القدرة الفعلية من ورقة بيانات كل مكوّن، ومنحنيات أداء وحدة التبريد عند الحرارة والارتفاع الحقيقيين، ومتطلبات ارتفاع الحرارة في IEC 61439. الاكتساب الشمسي والنقاط الساخنة الداخلية غير مُنمذجة. لا تتحمل ميغا ستاندرد أي مسؤولية عن قرارات تُتخذ بناءً على هذه الأرقام وحدها.
قيم حرارة المكوّنات المعروضة كافتراضات هي قيم نموذجية لا قياسات. استخدم قيمة الفقد في القدرة من ورقة بيانات كل مصنّع للتصميم الحقيقي. أما الاكتساب الشمسي وتخفيض قدرة وحدات التبريد بالارتفاع ودوران الهواء الداخلي فليست مُنمذجة هنا.
الحدس يقول اجمع المساحة الخارجية للوحة وسمّها سطح التبريد. لكن IEC 60890 لا يفعل، ولسبب وجيه: الوجه الملاصق لجدار أو لكابينة أخرى لا يستطيع التخلص من الحرارة كما يفعل الوجه المكشوف، والأرضية لا تتخلص من شيء يُذكر.
لذا يرجّح المعيار كل وجه. السطح العلوي المكشوف يُحسب بـ 1.4 ضعف مساحته، لأن الهواء الساخن يصعد ويخرج منه بسهولة. والوجه الرأسي المكشوف يُحسب بـ 0.9. أما الوجه المحجوب — بجدار أو بكابينة مجاورة — فينزل إلى 0.5. والأرضية تُحسب صفراً.
والنتيجة أن مكان وضع الكابينة يهم بقدر حجمها. انقل لوحة من وضع منفصل إلى وسط صف وقد تفقد ربع سطح تبريدها دون تغيير مكوّن واحد بداخلها.
هناك طريقتان لتبريد لوحة، والاختيار ليس اختياراً حقاً — بل تحدده مقارنة واحدة.
مروحة الفلتر تدفع هواء الخارج عبر اللوحة وتُخرج الهواء الساخن من الجهة الأخرى. وهي رخيصة وبسيطة وموثوقة. لكنها لا تستطيع إلا إنزال الداخل باتجاه حرارة الخارج، ولا تستطيع النزول تحتها، تماماً كما لا تستطيع مروحة منزلية جعل الغرفة أبرد من هواء الخارج.
وحدة التبريد مكيّف صغير. وهي مغلقة، وتدفع الحرارة عكس الفارق الحراري، فتستطيع الحفاظ على حرارة داخلية تحت حرارة المحيط. وتكلّف أضعافاً، وتحتاج مسار تصريف للتكثّف، وتحتاج تنظيف فلاترها.
والمقارنة الحاسمة: هل الهواء الخارجي أبرد من الحرارة التي تحتاجها بالداخل؟ إن كان نعم، فالمروحة تنفع. وإن كان لا — وفي غرفة مكائن في كركوك أو البصرة في آب يكون الجواب عادةً لا — فالمروحة أسوأ من لا شيء، لأنها تستورد الحرارة فعلياً. وهذه الحاسبة تفحص ذلك أولاً وتقوله بوضوح.
ما إن يُعرف السطح الفعّال حتى يصبح الباقي موازنة حرارية مباشرة:
Ae = Σ (face area × surface factor) [IEC 60890 Table 1] Q_out = k × Ae × ΔT Q_surplus = Q_inside − Q_out k = 5.5 W/m²K painted steel, 3.7 stainless, 12 aluminium, 3.5 GRP ΔT = inside target − outside ambient Filter fan airflow V = 3.1 × Q_surplus ÷ ΔT (m³/h) Cooling unit Q = Q_surplus (W)
لاحظ ما يحدث لمعادلة المروحة كلما صغر ΔT: يرتفع التدفق المطلوب بحدة، وعند ΔT = 0 يصبح لانهائياً. وهذه هي النسخة الرياضية للفكرة نفسها — فالمروحة التي تحاول الحفاظ على فارق صغير عليها تحريك حجم هواء سخيف. وتحت نحو 5 كلفن من الفارق، تكون وحدة التبريد هي الجواب العملي.
يعتمد على مقارنة واحدة: هل الهواء خارج اللوحة أبرد من الحرارة التي تحتاجها بداخلها. إن كان كذلك، فمروحة الفلتر تنفع وهي أرخص بكثير. وإن كان الهواء الخارجي بحرارة هدفك أو أسخن — وهو شائع في صيف عراقي — فوحدة التبريد وحدها تساعد، لأن المروحة لا تستطيع أبداً التبريد تحت حرارة المحيط.
اجمع الفقد في القدرة لكل مكوّن من ورقة بياناته. ينشره المصنّعون باسم الفقد في القدرة أو التبديد الحراري. وكدليل تقريبي، يهدر مغيّر السرعة نحو 3 % من قدرته المقننة، ومحوّلة التحكم أو مزوّد القدرة بين 3 % و 10 %، والكونتاكتورات والقواطع بضعة واطات لكل منها.
لأن الأوجه التي لا تستطيع التخلص من الحرارة بحرية لا تُحسب كاملةً. يرجّح IEC 60890 السطح العلوي المكشوف بـ 1.4، والجانب المكشوف بـ 0.9، والجانب المحجوب بـ 0.5، والأرضية بصفر. والكابينة في وسط صف وملاصقة لجدار يُخصم معظم سطحها، ولهذا يغيّر موقع التركيب الجواب كثيراً.
راجع أوراق البيانات، لكن 35 °م هدف شائع. معظم معدات التوزيع مصنّفة لحرارة محيط 40 °م ومغيّرات السرعة تبدأ عادةً بتخفيض خرجها فوق 40 °م، فترك هامش تحتها يحمي المعدات وأداءها المقنن معاً.
لا. هي تعطي رقماً قابلاً للدفاع عنه لإعداد الموازنة ولمراجعة عرض مورّد. التصميم الحقيقي يحتاج قيم الفقد الفعلية من كل ورقة بيانات، ومنحنى أداء وحدة التبريد عند حرارتك وارتفاعك، ودراسة النقاط الساخنة الداخلية ومسارات الهواء، والالتزام بمتطلبات ارتفاع الحرارة في IEC 61439.
نورّد كابينات ريتال ومراوح الفلتر ووحدات التبريد والسخّانات في عموم العراق، وسنخبرك متى تكون مظلة أو كابينة أكبر أفضل من وحدة تبريد. أرسل لنا النتيجة وسنعود بمواصفة وسعر.